وملَّكْتُه قلبي لأحفظ ودَّه ... فخان ولم يحفظ لقلبيَ عَهْدَهُ
سأصبرُ حتى يحكمَ اللهُ بيننا ... ويُنجز من مستعمِل الصبر وَعْدَهُ
وأنشدني له جمال الدين أبو علي بن رواحة الفقيه الشاعر:
بالله يا صاحبَ الوجه الذي اجتمعتْ ... فيه المحاسنُ فاستولى على المُهَجِ
كيف التخلُّصُ من جفنيْك إنهما ... حَتفٌ لكلّ خَلِيٍّ في الهوى وَشَجِ
خُذني إليك فإن لم ترض بي صَلَفًَا ... فاطرُدْ بيَ العينَ عن ذا المنظرِ البَهِجِ
وقوله:
ولمّا سألتُ القلبَ صَبْرًَا عن الهوى ... وطالبته بالصدقِ وهو يَروغُ
تيقَّنْتُ منه أنه غيرُ صابرٍ ... وأنّ سُلُوًّا عنه ليس يَسوغُ
فإن قال لا أسلوه قلتُ صدقتَني ... وإن قال أسلو عنه قلت: دروغُ