فهرس الكتاب

الصفحة 2361 من 4527

وحيث ذكرنا بني الدويدة فلنورِدْ من شعرهم نُبَذا، ولنور من زناد فضلهم جذا، وكانوا ثلاثة أخوة شعراء أحدهم علي، والآخر محمد، والآخر عبد الله الملقب بالقلق.

ووالدهم:

أبو الحسين أحمد بن محمد بن الدويدة

وكان في عصر بني صالح، وهذا البيتان له، وأوردتهما في موضع آخر لغيره على حسب الراوي:

كنتُ أستعمل السّواد من الأم ... شاط، والشَّعرُ في سواد الدياجي

أتلقّى مِثْلًا بمثْلٍ، فلمّا ... صار عاجًا سرّحته بالعاجِ

ومن شعر ولده:

أبي البركات محمد من قصيدة يرثي بها أبا العلاء المعري:

الآن غاض المجدُ فِضْ يا مَدْمَعُ ... كان الذي كُنّا نخاف ونجزَعُ

كَسَفَ الحِمامُ بأحمدٍ شمسًا لنا ... في الخافقيْن منَ المعرّة تَطْلُعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت