وحيث ذكرنا بني الدويدة فلنورِدْ من شعرهم نُبَذا، ولنور من زناد فضلهم جذا، وكانوا ثلاثة أخوة شعراء أحدهم علي، والآخر محمد، والآخر عبد الله الملقب بالقلق.
ووالدهم:
أبو الحسين أحمد بن محمد بن الدويدة
وكان في عصر بني صالح، وهذا البيتان له، وأوردتهما في موضع آخر لغيره على حسب الراوي:
كنتُ أستعمل السّواد من الأم ... شاط، والشَّعرُ في سواد الدياجي
أتلقّى مِثْلًا بمثْلٍ، فلمّا ... صار عاجًا سرّحته بالعاجِ
ومن شعر ولده:
أبي البركات محمد من قصيدة يرثي بها أبا العلاء المعري:
الآن غاض المجدُ فِضْ يا مَدْمَعُ ... كان الذي كُنّا نخاف ونجزَعُ
كَسَفَ الحِمامُ بأحمدٍ شمسًا لنا ... في الخافقيْن منَ المعرّة تَطْلُعُ