قال: أنشدني عمّي أبو يعلى في الزلّي والمنشفة الرومي عند دخول الحمام:
وروميٍّ خلعتُ عليه يومًا ... ثيابيَ كلَّها مع طيلساني
فلا بالمنطق الروميّ أثنى ... عليّ وقال هذا قد كساني
ولا قال اشكروا عني فلانًا ... فإني لا يُطاوعني لساني
فعُدت لأخذها فتشبّثتْ بي ... له أختٌ من البيض الحسانِ
وأنشدني بالإسناد له في الوسخ والمُدَلِّك مُلغِزًا:
رُبَّ قميصٍ مكَّنْتُ منه فتىً ... مَزَّقه فاستبانَ للعَينِ
وكان يَخْفَى عنها فأظهره ... وحاكه كلّه طِرازَيْنِ
هذا معناه أن المُدلِّك في الحمّام يجمع الوسخ كله على العضدَيْن كأنه طِرازيْن.