وقوله:
لهَفي على مهفهفٍ ... يتيه دَلاًّ وصِبا
أصبحتُ بعدَ بينِه ... نِضوًا كئيبًا وصِبا
مال فؤادي في الهوى ... إليه عمدًا وصَبا
يحنو عليه كلّما ... هبَّت جَنوب وصَبا
وقوله من أول قصيدة:
أَشاقَكَ رَبْعٌ بالعواصم ماحِلُ ... فدمعُكَ مسفوحٌ وجسمُكَ ناحِلُ
وجَفنُكَ مَقروحٌ وقلبك خافقٌ ... وصبرك مسلوبٌ وحالُكَ حائِلُ
وما ذاك إلاّ أنَّ سكان رامةٍ ... تولَّوا فأقوَتْ أَرْبُعٌ ومنازل