وله:
فدَيتُ أميرًا له حاجِبٌ ... يُفَوِّقُ عن قوسه أسهُما
يصيدُ النّفوسَ إذا ما رَنا ... ويُصمي القلوبَ إذا ما رمى
أغارَ على سَرْحِ ألبابِنا ... فصيَّره للهوى مغنَما
إذا هزَّ من قدِّه صَعْدَةً ... وأشْرع من لحظه لَهْذَما
دعوتُ الأمانَ، ومَنْ لي به ... إذا جيشُ بهجته صَمّما
تعلَّقْتُه من بني التُّركِ لا ... يَرِقُّ لتَركي به مُغرَما
خلعتُ عِذارِيَ في حبِّه ... فلستُ أُبالي بمَن أو بما
فمالي أُجَمْجِمُ زُورَ الحديث ... ووَيلي على رَشف ذاك اللَّمى
فما ذقتُ لا وحياة الحبيب ... ألذَّ وأعذب منه فما
إذا ما تأَمَّلْتَني باكيًا ... فقل قد تذكرُه مَبسِما
ومثَّل باردَ ذاكَ الرُّضاب ... على ما به نحوه من ظما
أيا قمرَ الأرض أخجلتَ في ... تمامكَ والحسنِ بدرَ السّما
وأشبهْتَه في النّوى والبعاد ... فقل أهيمُ بمَن منكما
وله:
مرحبًا مرحبًا بوجْ ... هِكَ يا بدْرُ مرحبا
ما أَلذَّ العذاب في ... كَ وأحلى وأَعذبا