وقرأت في مجموع بيتين لأبي محمد الحلبي وهما:
قالت وأَبثَثْتُها مُغازَلَةً ... أَذعتُه في بديع أشعاري
فضحتَني في الهوى فقلتُ لها ... أَخذتُ للبدر منكِ بالثار
وقرأت في كتاب المُذيّل للسّمعاني في التاريخ أنشدني عبد الرحيم بن الأخوة البغدادي بأصفهان، أنشدنا أبو محمد الحلبي لنفسه:
شرُفَتْ نفسُ كريمٍ ... هي للذل تُنافي
وتصونُ النَّفسَ عن تط ... لاب ما فوق الكفاف
قال وأنشدني لنفسه:
يا مَن كساني سَقامًا ... وجسمُه منه عار
رَضيتُ لو كنتَ ترضى ... فيه بذُلِّي وعاري