وما كنتُ أرضى أن أحِلَّ ببلدةٍ ... وتنأَى، ولكن لا تُغالَبُ أَقدارُ
وما ليَ فيما شتَّتَ الشَّمْلَ حِيلةٌ ... هو الدّهر نهّاءٌ عليَّ وأَمّارُ
فيا راكبًا إمّا عرَضْتَ فبلِّغَنْ ... سلامَ أخي شوقٍ به الدّهر غدّار
إلى ساكني مصرَ فإنَّ بها المُنى ... وإن كثُرَتْ في صفحة الأرض أَمصار
ومنها:
لئن لم أسِرْ سعيًا إليك مبادرًا ... فكم ليَ بيتٌ في مديحك سيّار
ترى في سماء المجد عبدَك كوكبًا ... ولكنه للناظم الشِّعر غرّار