وقوله:
هل لجَدٍّ عاثرٍ من وَثْبَةٍ ... أم لحظٍّ قاعدٍ بي من قيام
فأنا المُغْفَلُ ما بين الورى ... لا لنقصي بل لنقصٍ في الأنام
وقوله في الشيب:
يا مُشيرًا بعد شيبٍ بالتَّصابي ... ضاق ذَرْعِي عن حبيب وصِحابِ
لستُ ذا حِرصٍ على لذّاته ... قَصُر الخَطْوُ فما لي من طِلابِ