فهرس الكتاب

الصفحة 2595 من 4527

فعجّل جائزته لتكذيب قوله وتصديق ظنّه فشرّفه وجمع له بين الخِلعة والضيعة.

وكان قد أنشدني أبياتًا من هذه القصيدة قبلُ ولا شك أنه أتمّها في مدحه وهي:

ما نامَ بعد البَيْن يَسْتَحلي الكَرى ... إلاّ ليطرُقَه الخَيالُ إذا سرى

كَلِفُ بقُرْبِكُمُ فلمّا عاقهُ ... بُعْدُ المَدى سلك الطريقَ الأخَصْرا

ومنها:

ومُودَّعٍ أَمَّ التَّفَرُّقُ دمعَهُ ... ونهتْهُ رِقْبَةُ كاشحٍ فتحيَّرا

يبدو هلالٌ من خلال سُجوفِه ... لولا مُحاذَرَةُ العيون لأبدرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت