وله في مرثِية أهل البيت عليهم السلام:
سقى منزلَ الأحباب حيث أقاموا ... دموعٌ متى ضَنَّ الغَمامُ سِجامُ
فلَهفي لِبَدرٍ ما استتَمَّ وإنَّما ... نصيبُ الكُسوفِ البدرُ وهو تمامُ
فمالوا عليه مَيلةً جاهليَّةً ... أماتوا به الإسلامَ وهو غلام
فلولا بكاءُ المُزن حُزنًا لفَقدِه ... لما جادَنا بعد الحسين غَمامُ
ولو لمْ يَشُقَّ جِلبابه أسىً ... لما انفكَّ عنّا مُذْ فُقِدْتَ ظلام
أَلا ما لِلَيلي لا انجِلاءَ لِصُبْحِه ... وما لِجُفوني لا تكادُ تنام
وما لفؤادي صار للهَمِّ مأْلَفًا ... أَسىً، أَعليه للسرور لِثامُ
وله من قصيدة يستطرد بخلافة أبي بكر رضوان الله عليه:
وإذا لزِمْتَ زِمامَها قَلِقَتْ ... قَلَقَ الخلافة في أبي بكر
لقد أبطل في قوله، فإنَّ أبا بكر أزالَ قلقَها، وأنار أُفقها، وطبَّق العدلَ مغربها ومشرقها.