فهرس الكتاب

الصفحة 2631 من 4527

وقال: أنشدني أبو الحسن سعد الله بن محمد بن علي المقري لأبي محمد عبد الله بن القاسم:

هَبَّتْ رِياحُ وِصالهم سَحَرًَا ... بحدائقٍ للشَّوق في قلبي

واهْتَزّ عُودُ الوصلِ من طربٍ ... وتساقطتْ ثمرٌ من الحبّ

ومضتْ خيول الهجر شارِدةً ... مَطرودةً بعساكر القُرب

وبدتْ شموس الوصل خارقةً ... بشعاعها لسُرادقِ الحُجْبِ

وصفا لنا وقتٌ أضاءَ به ... وجهُ الرِّضا عن ظُلمة العَتْبِ

وبقيتُ ما شَيءٌ أُشاهدهُ ... إلاّ ظننتُ بأنّه حِبّي

وله:

جعلتُ الخدَّ قِرطاسي ... ودمعَ العين أنقاسي

وخَطّ الوجدُ بالزَّفرا ... تِ ما تُمليه أنفاسي

إلي كم أنا في الحبّ ... أُقاسي قلبك القاسي

وكم أَحْمِل ما تَجْني ... على العينينِ والراس

وكم أغرِس آمالي ... وما أجني سوى الياسِ

ذكر السمعاني أنه سمع أن القاضي أبا محمد توفي بعد سنة عشرين وخمسمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت