يسطو علينا بتفريقٍ فواعجبا ... هل كان للبَينِ فيما بيننا ثارُ
يَهُزُّني أَبدًا من بعدِ بُعدِهمُ ... إلى لقائهمُ وَجْدٌ وتذكارُ
ما ضرَّهم في الهوى لو واصلوا دَنِفًا ... وما عليهم من الأوزار لو زاروا
يا نازلينَ حِمى قلبي وإن بَعُدوا ... ومُنصفينَ وإن صَدّوا وإن جاروا
ما في فؤادي سواكم فاعطِفوا وصِلوا ... وما لكم فيه إلاّ حبّكم جارُ