وأنشدني له مرثيّةً في صدقة سيف الدولة لمّا قُتِلَ:
ديارٌ بأرض الجامِعَيْن وبابلِ ... غَدَتْ من بني عَوفٍ عَوافي المنازلِ
ومنها:
وإذْ زَبْعُها بالقِيلِ من آلِ مَزْيَدٍ ... حليفُ الندى في كلّ غبراءَ ماحِلِ
فتىً كان وجهُ الدهر قبلَ اخْترامِهِ ... وَسيمًا فأضحى وهو جَهْمُ المَخايلِ
فتىً تَضْحَكُ الأنباء عن ثغرِ مجده ... إذا ما بكتْ حُزنًا عيونُ القبائلِ
تعَثَّرُ أرواحُ الرِّياحِ بشِلْوه ... فتعبَق من ألطاف تِلك الشمائلِ