وانْظُر فكم بين فتىً طافحٍ ... من سُكْرٍ وفتىً صاحِ
فخَلِّها، وانْتَفِ منها، لِمَن ... يَجْتَلب الراحة بالراحِ
فالحقُّ ما أوضحتُ من أمرِها ... والحقّ لا يُدفَع بالراحِ
وله:
هَوِيتُ بديعَ الحُسنِ للغُصنِ قَدُّه ... وللظبي عَيْنَاه وخَدّاه للوَرْدِ
غَزالٌ من الغِزلانِ لكن أخافه ... وإنْ كنتُ مِقدامًا على الأسد الوَرْدِ
وله:
كم لك عندي بحَسْب حُبّي ... من سببٍ في الهوى وَكِيدِ
يقولُ للنفس حاولي ما ... شِئتِ سوى سَلْوَةٍ وكِيدي
إن سَرَّني في الزمانِ وَعدٌ ... فيك فكم ساءَ من وَعيدِ
قد ذُبْتُ غَمًّا مُذْ غاب عنّي ... وجهك يا نُزهتي وَعيدي
بَقِيتُ فَرْدًَا وليس يبقى ... شيءٌ على الهمِّ كالفَريدِ
جسمي له كالخِلال سُقْمًا ... وَدَمْعُ عَيْنَيّ كالفريدِ
وله:
عاتَبْتُهُ فَغَرَسْتُ في ... وَجَنَاته بالعَتْب وَرْدَا