فهرس الكتاب

الصفحة 2772 من 4527

شبيهةُ الظبيةِ العَجْماءِ قاتِلتي ... عَمْدًَا، وليس على العَجماءِ من قَوَدِ

متى تُحَيّا بلادٌ بالشآم أَقُلْ ... حُيِّيتِ يا آمِدَ السوداءِ مِن بَلَد

إنْ أَكْبَدَتْني همومٌ أَمْرَضتْ هِمَمي ... فإنما خُلِقَ الإنسانُ في كَبَد

إن كادَني أحدٌ لم أَشْكُ منه، بلى ... أشكو إليه ولا أشكو إلى أحد

قال في تاريخه: وأنشدني أبو علي الآمدي لنفسه ببرفطا:

مَن هاؤلَيّاء الظِباء العِينُ ... حقًّا فلي شَكٌّ بها ويقينُ

وكأنّما تلك الهوادِج فَوْقَها ... صَدَفٌ وهُنّ اللؤلؤُ المَكْنونُ

فالحُسْنُ مِن فَوْقَ الرِّحال مُنَضَّدٌ ... والخيلُ من تحت الرِّجال عَرينُ

كَحْلَى العيونِ وما اكتحَلْنَ بإثْمِدٍ ... يومًا ولا رَمِدَت لهُنَّ جُفونُ

ولقد أغُضُّ الطَّرْفَ يوم يَلوحُ لي ... في الرَّيْطِ من بَرْقِ الجُسومِ غُضونُ

من بَعْدِ ما قد لاحَ لي فوق الطُّلى ... أقمارُ لَيْلٍ تَحْتَهُنَّ غُصونُ

والقلبُ يرمُقُها بعينِ بَصيرةٍ ... ومن البصائر في القلوبِ عُيونُ

ضَنَّت بماعون السلام ولو سَخَتْ ... فكثيرُ ما يَسْخُو به ماعُونُ

في لَحْظِها مِن كلِّ غُنْجٍ فَتْرَةٌ ... وفُتورُ لَحْظِ الغانيات فُتونُ

ودِيارُ بكرٍ كان لي زمنًا بها ... أَبْكَارُ لَهْوٍ تَسْتَفيض وعُونُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت