وقال:
يا زاجِرًا في حَدْوِه الأيانقا ... رِفْقًا بها تَفْدِيك رُوحي سائقا
فقد عَلاها من بُدورِ طَنْزَةٍ ... مَن ضَرَبَ الحُسْنُ له سُرادِقا
ومنها:
قد سَلَبَ القلوبَ في جَماله ... وشدَّها في خَصْرِه مَناطِقا
وحيَّر العقولَ في دَلالِه ... إذْ لَبِسَ التّيجانَ فالقَراطِقا
وا وَحْشَتي مِن بَعْدِه لبُعدِه ... ووا شقائي إذ ظلِلتُ عاشِقا
قال وذكر أنه كتب إلى سليمان المعرّي الزاهد:
أتاني كتابٌ جلا غُمّتي ... وأهدى إليّ جَزيلَ الفوائدْ
فَطَوْرًا أُقَبِّلُ منه السُّطور ... وطورًا أُعفِّر للتُّرْب ساجدْ
لأنتَ سليمان في مُلْكه ... وإن كنتَ بالنُّسك والزُّهد عابدْ