فهرس الكتاب

الصفحة 2926 من 4527

إلى مكة فمات في الطريق سنة ستين، وتولى بعده أخوه وله شعر حسن يدل على علو همته، وما كان في نفسه من مضاء العزيمة وبعد الهمة في طلب الملك والفتنة. كثر بالعراق من أجفل من اليمن خوف ما بها من الفتن أنشدني له الشاعر الذي كان مقيمًا باليمن وقدم العراق أبو محمد بن عتيق المصري ابن الرفا يهدد قومًا من اليمن:

أَبْلِغْ قُرَى تَعْكُر ولا جَرَما ... أَنّ الذي تكرهون قَدْ دَهَما

وَقُلْ لِجَنّاتِها سأُبدلُها ... سَيْلًا كأَيّام مَأَربٍ عَرِما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت