فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إِن ضامَك الدَّهْر فاستعصِم بأَشْيَح أَو ... أَزْرى بك الْفقرُ فاستمطِر بَنانَ سَبا
ما جاءَهُ طالبٌ يَبْغي مَواهِبَه ... إِلاّ وأَزْمَع منه فَقْرُه هَرَبا
تَخالُ صارمَه يومَ الْوَغى نَهَرًا ... تَضَرَّمتْ حافَتاه مِنْ دَمٍ لَهَبا
بَني المُظَفَّرِ ما امْتدَّتْ سماءُ عُلًا ... إلاّ وأُلْفِيتُمُ في أُفْقِها شُهُبا
إِنَّ امرءًا كنتَ دون النّاس مطلَبَهُ ... لأَجدَرُ النّاس أَنْ يَحْظى بما طَلَبا
وقوله من قصيدة أولها:
أَما ونِعْمَةِ عافٍ مُخْفِق الطَّلَبِ ... رَمى إِلى غايةٍ نَحْوي فلم يَخبِ
لأَقْنَعَنَّ بِعَيْشٍ دائمِ الرَّتَب ... حتى أُبَلِّغَ نَفْسي أَشرَفَ الرُّتَب
لمْ لا أَرومُ التي أَسبابُها جُمِعتْ ... عندي وقد نالهَا قومٌ بلا سبب
أَخيفَةَ الموتِ أَثْني النَّفْسَ عن شَرَفٍ ... إِذًا بَرِئْتُ من الْعَلياءِ والأَدب
لا خيرَ في رجلٍ لم يُوهِ كاهِلَه ... حَمْلُ اللِّواءِ أَمامَ الْجحفَلِ اللَّجِبِ
يَظُنُّ هِنْدِيَّه هِنْدًا فيَلْثِمُه ... فما يَزالُ بلَيْلٍ مُعْرس الضَّرَب