فهرس الكتاب

الصفحة 2966 من 4527

ومنها أنه كان في النوبة التي لا تقال عثرتها ولا يحترم الأديب فيها ولو أنه في سماء النظم والنثر نثرتها.

ومنها أنه كان قد هجا أميرًا كبيرًا فعد ذلك من كبائره، وجر عليه الردى في جرائره.

وعمل فيه تاج الدين الكندي أبو اليمن بعد صلبه:

عُمارة في الإِسلامِ أَبدى خِيانةً ... وبايع فيها بِيعَةً وصَليبا

وأَمسى شَريك الشِّرْك في بُغْضِ أَحمدٍ ... فأَصبحَ في حُبِّ الصَّليب صليبا

وكان خَبيثَ المُلتْقى، إِن عَجَمْتَه ... تَجِدْ منه عُودًا في النفِّاق صَلِيبا

سَيَلْقى غَدًا ما كان يسعى لأجله ... ويُسْقى صَديدًا في لظىً وصَليبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت