فهرس الكتاب

الصفحة 2973 من 4527

ومما أورده في مصنفه من شعره قوله في مبتدإ وصوله إلى مصر رسولًا من مكة في ربيع الأول سنة خمسين في زمان الفائز المصري:

الحمدُ لِلْعيس بعد الْعَزم والهِمَم ... حَمْدًا يقوم بما أَوْلَتْ مِن النِّعَمِ

لا أَجْحَد الحقَّ عِندي للرِّكاب يدٌ ... تَمَنَّتِ الُّلجْم منها رُتبةَ الخُطُم

قَرَّبْنَ بُعدَ مَزارِ العِزِّ من نظري ... حتى رأَيتُ إِمام العصر مِنْ أَمَمِ

ورُحتُ من كعبة البَطْحاءِ والحَرَمِ ... وَفْدًا إِلى كَعبةِ المعروف والكرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت