وله من غزل قصيدة يمدح بني نفاثة من آل همدان
ما لَقينا من الظِّباءِ الْعَواطي ... خافقاتِ القُرون والأَقراطِ
هَجَّنَتْ بالبدور والدُرّ والورْ ... د وأَزْرَت بالرَّمْل والأَخواطٍ
وله يمدح أبا السعود بن زريع:
يا ناظري قل لي تراه كما هُوَهْ ... إِنّي لأَحْسبه تَقَمَّص لُؤلؤهُ
ما إِن بَصُرْتُ بزاخرٍ في شامخٍ ... حتى رأَتُيك جالسًا في الدُّماؤَهُ
الدملوة معقل من معاقل اليمن.
وحكي أن المأربي هجا رجلًا من سلاطين اليمن فاعتقله لينظر فيما ذكر عنه فخافت نفس المأربي أن تتم عليه مكيدة فكتب من السجن إلى سلطان