وفي الصفح ضَعفٌ، والعُقوبة قُوَّةٌ ... إِذا كنت تعفو عن كَفورٍ وتصفحُ
وكتب إليه ابن القم الشاعر:
يا أَيُّها المَلك الذي خَرَّتْ له ... غُلْبُ الملوك نواكسَ الأَذقان
أَترى الذي وسعَ الخَلائق كلَّها ... يا ابن النصير يضيق عن إِنسان
فأجابه جياش:
لا والذي أَرْسى الجبالَ قواعدًا ... ذي القوّة الباقي وكلٌّ قانِ
ما إِن يَضيق بِرَحْبنا لك مَنْزِلٌ ... ولوَ أنَّه في باطن الأَجْفانِ
وله:
تَذوبُ منَ الحيا خَجَلًا بِلَحظي ... كما قد ذُبْتُ من نَظري إِليكما
أَهابُك مِلْءَ صَدْري إِذْ فؤادي ... بجُملته أَسيرٌ في يَدَيْكا
ومما أجاد فيه قوله:
كَثيبُ نَقًا من فوقه خُوطُ بانةٍ ... بأَعلاه بدرٌ فوقَه ليلُ ساهِرِ