وقال في علي بن محمد الصليحي لما قتله سعيد بن نجاح من قصيدة، وقد ارتجالًا:
زيكرت مِظَلَّتُه عليه فلم تَرُحْ ... إِلاّ على الملك الأَجلّ سعيدِها
كان أَقبحَ وجههَ في ظِلّها ... ما كان أَحسن رأْسَه في عودِها
سُودُ الأَراقِم قاتلت أُسدَ الشَّرى ... يا رَحْمتي لأسودها من سُودِها
ولما طلب بسبب هذه الأبيات هرب وقال من قطعة، وعنى الصليحي:
قَتَلَتْهُ حرّابةُ ابن نجاحٍ ... وطلبتمْ بثأْره العثماني