أَأَكرمَ وَجْهٍ خَطَّه كَفُّ لاعِطِ ... فَدَتْ نَعْلَك اليُسرى جُدودُ الأَشايط
بنو الأشيط عرب ريمة قبل لم يأت في اللغة لاعط وإنما جاء عالط.
ودخل هذا الشاعر المدرسة عند الفقيه ابن الأبار بزبيد وقد تضايقت المجالس لكثرة الطلبة فارتجل قوله يخاطب الفقيه:
مجلسُك الرَّحْبُ من تَزاحُمه ... لا يَسَعُ المرءَ فيه مَقْعَدُهُ
كلٌّ على قَدره ينال، فذا ... يَلْقُط منه وذاك يحْصِدُهُ