صاحب صنعاء، ذكر أنه كان القاضي الرشيد بن الزبير، وهو من فضلاء صعيد مصر من معاصرينا، قد جاوره بصنعاء، وعاين منه السؤدد والعلاء، وكان يصف فضائله وفواضله، ورياسته، وكياسته، وزعامته، وشهامته، وصرامته، ومن شعره قوله:
تركتُ أُناسًا في غَضارة عَيْشِهم ... وأَمَّنْتُهم من طارِق الحَدَثان
وكنتُ لهم حِصنًا حصينًا وموئلًا ... وأَصْلَتُّ سيفي دونَهم ولِساني
وعلَّمتهم رَمْيَ العدوّ فكُلُّهمْ ... تَعمَّدني دون العِدى فرماني