ألف دينار فارتجل ابن أبي يحيى هذا في ذلك المجلس مخاطبًا للداعي:
لا فخرَ إِلاّ إِذا أَقبلت مُسْتَلِمًا ... كفَّ المَكين ظهيرِ الدين مَوْلانا
هي التي تَهَبُ الآلافَ وافيةً ... إِنْ كنتَ غِرًّا فَسَلْ عنها ابن سَلْمانا
فقال الداعي: أنا أبو عبد الله، أما ابن سلمان فهو ابن عمي، ولكن تسأل أنت عنها. ثم أمر له بألف دينار في الحال.
قال وبلغني أن أصحاب ابن مهدي ذبحوه في حصن المجمعة من مخلاف جعفر.