فهرس الكتاب

الصفحة 3280 من 4527

ومنها:

تجلو عليك التهاني كلُّ شاكرةٍ ... يدًا سَبَقْتَ إليها عزمةَ الطلب

كالماءِ رقَّتها والخمرِ نَشْوَتها ... فابنُ الغمامةِ فيها وابنةُ العِنَبِ

وقال فيه:

خاطِرْ بها فالجدُّ مصحوبُ ... واسرِ فظهرِ الغيبِ مركوبُ

واطلبْ عناقَ العِزِّ تحت الظُّبَا ... فالعزُّ محبوبٌ ومطلوب

واصحبْ إلى العلياءِ سُمْرَ القنا ... ما صَحِبَتْهُنَّ أنابيب

ليس يروضُ الصعبَ مَن دِرْعُهُ ... مُحْقَبَةٌ والسيفُ مقروب

ولا يخوضُ الغمراتِ الفتى ... وطِرْفُه في الحيِّ مجنوب

وثِقْ بما تُملي عليكَ المنى ... فالنجح مرجوٌّ ومرقوب

ولا تَقُلْ يا بعدها غاية ... ففي المقادير أعاجيب

لا تبعدُ العلياءُ عن طالبٍ ... له من الأفضلِ تقريب

وقال فيه:

إِذا ما ابتدوا شَدُّوا حُبيَ الحلم للنَّدَى ... وإِن ركبوا سدُّوا القَنا بالمراكبِ

كفيلون في دار الضحى لصريخةٍ ... بوجهِ نهارٍ بالعجاجةِ شاحب

همُ سَطَّروا بالبيضِ والسمر ذكرَهُمْ ... فأَصبحَ عُنوانَ العُلا والمناقب

صدورُ رماحٍ لم تَرِدْ حومةَ الوغى ... فتصدرَ إلا عن صدورِ الكتائب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت