نثرنَ عجاجةً في كل فجٍ ... كأنّ الأُكْمَ تنفسها المساحي
مناقبُ سطَّرَتْهُنَّ المواضي ... فما يسمو إليها كفُّ ماحي
وقال:
ما خلتُ والأيامُ ذاتُ عجائبٍ ... أنى أُعَدُّ من المتاعِ الكاسدِ
وأكونُ للدهر الخؤونِ عقيرةً ... وأُعاضُ مِنْهُ شامتًا من حاسد
فأسالمُ الخصم الذي لا يُتَّقَى ... وأثيب عذالي ثواب الحامدِ
وقال:
أُحبُّ من الفتيانِ كلَّ مشيَّع ... ركوبٍ إلى العلياءِ ظهرَ الشدائدِ
يضمُّ على فضل العفاف ذيولَهُ ... ويرغبُ عن ضمِّ الثُّدِي والنواهد
ومنها:
إذا دَحَرَتْ فيه النعامى حسبتَه ... حبيبكَ دروعٍ أَو متونَ قلائدِ
ينمّ بسرِّ القاع حتى تخاله ... استعارَ حصاهُ من عقودِ الخرائد
نزلنا به والشمسُ يُهدى شُعاعُها ... له التبرَ إِلا أنه غير جامد
لدى روضةٍ قد نَشَّر العَصْبَ نبْتُهَا ... ونَثَّر فيها النَّوْرُ دُرَّ القلائد
ومنها:
كأن ذيولَ الأفضل انسحبتْ بها ... يُضَمِّخُها منه أَريجُ المحامد