فهرس الكتاب

الصفحة 3318 من 4527

يا ساكنَ القلب عما قد رميت به ... من ساكني الجزع مَعْ ما فيه من قلق

لا تعجبنَّ لكل الجسم كيف مضى ... وإِنما اعجب لبعض الجسم كيف بقي

لم أَسترِق بمنامي وصلَ طيفهمُ ... فما له صار مقطوعًا على السَّرَق

من شعر أبي محمد بن سنان الخفاجي حيث يقول:

إِذا سكنتمْ فقلبي دائمُ القلق ... وإن رقدتمْ فطرفي دائمُ الأَرَق

سرقتُ بالنوم وصلًا من خيالكمُ ... فصار نوْمِيَ مقطوعًا على السَّرَق

ومن قصيدة ابن قلاقس:

في الهندما قيل أسيافُ الحديدِ ولو ... لا هندُ ما قيلَ أسيافٌ من الحَدَقِ

وبتُّ بالجزع في آثارهم جَزِعًا ... إن جُرِّدَ البرقُ إيماضًا على البُرَق

في نارِ وجديَ معنىً من تلهبه ... وفي فؤاديَ ما فيه من الوَلَق

وله من قصيدة في مدح وزير صاحب صقلية:

جرت خيلُ النسيمِ على الغديرِ ... ورُدَّت تحت قسطلة العَبيرِ

وعبَّ الصبحُ في كأس الثريا ... وكان براحةِ القمرِ المنير

وقام على جبين الشمس يهفو ... كما يهفو اللواءُ على أمير

ودارَ بهِ على يده فكانت ... كطَوْق الجام في كفِّ المدير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت