فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إلى آماله في تلك الشريعة شريعة، وكشفت بحواره حوار أدبه، وفصمت بسراره سوار أربه، فما أحاطت معرفتي له بمعرفة، ولا حصل لي من قدر قدره مرق رمقٍ في مغرفة. لكنني لكونه ولد ذاك الكبير، أوردت من القصيدة التي أحضرها أبياتًا تناسب عرف العبير.
مطلعها:
شيَّدْتَ بالبيضِ والعسَّالةِ الذُّبُلِ ... مجدًا أنافَ على النَّسْرَيْن والحَمَلِ
ومنها:
تَخْضَرُّ أكناف أَرضٍ إن نَزَلْتَ وإن ... نازلْتَ تَحْمَرُّ أَرضُ السهل والجبَلِ
ما زلتُ أفرى دجى ليلِ التمام سُرىً ... ونورُ وجهك يَهْديني إلى السُّبُل
بكل مهمهةٍ يبكي الغمامُ بها ... خوفًا ويخفق قلبُ البرق من وَجَل
تخشى الرياحُ الذواري من مهالكها ... فما تهبُّ بها إلا على مهل
حتى أَنَخْتُ المطايا في ذُرَى مَلِكٍ ... يبشِّرُ النجح في تأميله أَمَلي
ومنها:
خدمتكم ليكونَ الدهرُ من خَدَمِي ... فما أَحَالَهُ عن حالاته الأُوَلِ
إنْ لم تَكُنْ بكمُ حالِي مُبَدَّلَةً ... فما انتفاعي بعلم الحالِ والبَدَلِ