فهرس الكتاب

الصفحة 3368 من 4527

حتى أعادَ بحد السيفِ مُلْك بني الزهراءِ ... واستُرْجِعَ الحقُّ الذي تَركوا

فلو يكونُ لهم أمثالُهُ عَضُدًا ... فيما مضى ما غدت مغصوبةً فَدَكُ

لقد أبطل في هذا القول المؤتفك، وغفل عن سر الشريعة في فدك، وفضل ممدوحه على السلف في الشرف، وأدت به المبالغة في الضلال إلى السرف.

وأنشدني الأمير مرهف بن أسامة بن منقذ للمهذب بن الزبير من أبيات:

باللّه يا ريحَ الشما ... لـ إذا اشتملتِ الليل بُرْدا

وحملتِ من نَشْرِ الخُزَا ... مَى ما اغتدى للنَّدِ نِدَّا

ونسجت في الأشجار بين ... غصونهنَّ هَوىً ووُدَّا

هُبِّي على بَرَدَى عَساهُ ... يزيدُ من مَسْراك بَرْدَا

أَحبابنا ما بالكُمْ ... فينا من الأَعداءِ أَعْدَى

وحياةِ ودكمُ وتُرْ ... بة وَصْلِكُمْ ما خُنْتُ عهدا

وأنشدني له من قصيدة أولها:

رَيعَ الفؤادُ خلالَ تلك الأَرْبَعِ ... فكأنها أَولى بها من أضلعي

منها في المديح في ابن رزيك الصالح وكان يغري الشعراء بعضهم بالبعض:

يا أيها المَلِكُ الذي أوصافُهُ ... غُرَرٌ تجلَّتْ للزمانِ الأَسْفَعِ

لا تُطْمِعِ الشعراءَ فيَّ فإنَّني ... لو شئتُ لم أجبن ولم أَتَخَشَّع

إنْ لم أكن مِلْءَ العيون فإنني ... في القول يا ابن الصِّيد ملءُ المسمع

فليمسكوا عني فللا أنني ... أُبْقي على عِرْضي إذنْ لم أَجْزَع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت