فهرس الكتاب

الصفحة 3377 من 4527

ومنها:

وما سُمُّهُ غيرُ الكرام كأنما ... مناقِبُهُمْ عند الفَخَارِ مثالبُهْ

ومنها:

لقد غابَ عن أُفْقِ العلا كلُّ ماجدٍ ... له حاضرُ المجدِ التليدِ وغائبه

إِذا ذكرتْهُ النفسُ بتُّ كأنَّنِي ... أَسِيرُ عِدًا سُدَّتْ عليه مذاهبه

وكم ليلةٍ ساهَرْتُ أَنْجُمَ أُفْقِهَا ... إذا غابَ عني كوكبٌ لاح صاحبه

يطولُ عليَّ الليلُ حتى كأنما ... مشارقُهُ للناظرين مغاربه

وقد أسلمَ البدرُ الكواكبَ للدجى ... وفاءً لبدرٍ أَسْلَمَتْهُ كواكبه

يُخَيَّلُ لي أَنَّ الظلامَ عجاجةٌ ... وأَنَّ النجومَ السارياتِ مواكبه

وأَن البُروقَ اللامعاتِ سيوفُهُ ... وأن الغيوثَ الهامعاتِ مواهبه

ومنها:

فقلْ لليالي بعد ما صَنَعتْ بنا ... أَلا هكذا فليَسْلُبِ المجدَ سالبه

وقوله في العتاب والهجاء من قصيدة:

خليليَّ إن ضاقتْ بلادٌ بِرُحْبِها ... ورائي فما ضاق الفضاءُ أماميا

يظنُّ رجالٌ أنني جئتُ سائلًا ... فأسخطني أَنْ خابَ فيهمْ رجائيا

وما أنا ممن يُسْتَفَزُّ بمطمعٍ ... فيُخْلِفُهُ منه الذي كان راجيا

ولكنني أَصْفَيْتُ قومًا مدائحي ... فأصبحَ لي تقصيرُهُمْ بيَ هاجيا

فإن كنتُ لا أُلْفَى على المَنْع ساخطًا ... كذلك لا أُلْفَى على البَذْلِ راضيا

محاسنُ لي فيهمْ كثيرٌ عديدُهَا ... ولكنها كانتْ لديهم مساويا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت