وله
يقظانُ ملتهبُ النَّدَى فكأنّه ... مُغْرىً بإتلافِ النُّضَارِ مُسَلَّطُ
ومن شعره:
ذو عارضٍ كالغُرَابِ لوْنًا ... وشاربٍ مثل ريشِ بَبْغَا
وله يهجو أنفًا كبيرًا:
أنفُ الشريفِ دونه الآنافُ ... كأنما الدنيا له غِلاَفُ
ومن شعره:
قل لمن قد مَحَضتُهُ خالص الحبِّ ... فلم يَجْزِنِي على قدر حُبِّي
قد قَنِعْنَا بمنظرٍ يُطفْئُ الوجْدَ ... ولفظٍ يُلْهِي الفؤاد ويُصْبِي
ما أُحِبُّ الوصالَ إلا لهذا ... فبقلبي أحبكم لا
وله في رجل كبير الأنف:
عليك لا لك أنفٌ ظلَّ مُشتَرِفا ... حتى غَدَا بنجوم الأُفْقِ مُلتَصِقَا
فلا تقُلْ خلقةُ اللّه ازدريْتَ بها ... فقد يعاذُ به من شرِّ ما خَلَقا
وله في المعنى:
كأنه السدُّ الذي بيْنَنا ... وبيْنَ يأْجوجٍ ومأْجوجِ
وله في المعنى أيضًا:
ورُبَّ أنفٍ لصديقٍ لنا ... تحديدهُ ليس بمعلومِ
ليس على العرشِ له حاجبٌ ... كأنه دعوة مظلوم