فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأَظُنُّ ذلك مُوجِبًا ... طرَبَ القضيبِ إذا تَثَنَّى
فتهَنَّ شهرَكَ واسْتَزِدْ ... بقدومه سَعْدًا ويُمْنًا
فمكانُهُ من عامِهِ ... كمكانِكَ المحروسِ مِنَّا
وله في الغزل:
وصادحٍ في ذُرَى الأغصان نَبَّهَني ... من غَفْوةٍ كان فيها الطيفُ قد طَرَقَا
فكان بين تلاقينا وفُرْقَتِنَا ... كما تَبَسَّمَ بَرْقٌ غَازَلَ الأُفُقَا
فقلتُ لا صحتَ إِلاَّ في يَدَيْ قَرِمٍ ... غرثانَ يوردُ منك المُدْيَةَ العَلَقَا
وقمتُ أنتزعُ الأَوكار من حَنَقٍ ... مِنِّي وأَستلبُ الأَغصان والورَقا
لو نَاحَ للشوقِ مثلي كنتُ أَعْذِرُهُ ... لكنه مَوَّهَ الدعوى وما صَدَقَا
ومنها:
لولا ليالٍ لنا بالبانِ سالفةٌ ... كَرَرْتُ من زفراتي فيه فاحْتَرَقَا
وله مما يُغنى به:
عتبتُ ولكنني لم أَعِ ... وأين ملامُك من مسْمَعي
وما قَدْرُ عَتْبِكَ حتى يزيل ... غرامًا تَمَكَّنَ من أَضْلعي
وما دامَ لومُكَ إلا وأنت ... تَقْدِرُ أَنَّ جَناني معي
مَضَى كي يودِّعَ سكَّانَه ... غداةَ الفِراق فلم يَرْجع
فُؤاديَ في غيرِ ما أنت فيهِ ... فَخُذْ في ملامتهِ أو دَعِ
وله
أَفي كلِّ يومٍ لي لدى البَيْنِ حَسْرةٌ ... كأَنَّ الهوى وَقْفٌ عليَّ خصوصُ
نَأَوْا فالأسى يُجْري غُروبَ مدامعي ... على الخدِّ حتى كدتُ فيه أغوصُ