ومنها:
فإن تأخرتُ فالقلبُ ... مستقرٌّ بشِعْبِكْ
خاب امرؤٌ أَطْعَمَتْهُ ... في الفضل نفسٌ بغَلْبِكْ
وله في رمد الممدوح:
نَقْدُكَ للناسِ والزمانِ معًا ... بناظرِ الفضل مُوجِبُ الرَّمَدِ
كيف اهتدى عاثرُ القَذَى لفتىً ... بالسوءِ لم يلتفتْ إِلى أَحَدِ
وله
من أَجْلِ حُبِّكِ يا أُمَامَهْ ... ضَرَبَ الهوَى حَوْلي خِيامَهْ
وحياةِ طَرْفك ما سلوْ ... تُ فإنها نعم القَسَامَهْ
نادمتُ وصلكِ بُرْهَةً ... فهل انقضى لك من نَدَامَهْ
ونثرتُ عقدَ تجلُّدٍ ... أَرجو بطلعتك انتظامَهْ
أَتْلَفْتِ صبري فاجْعَلي ... من وَرْدِ خَدَّيْك الغَرَامَهْ
كَدَّرْتِ إنعامَ الوصا ... لِ فضاعف الهجرُ انتقامهْ
توقيعُ وصلك ليس يخرُجُ ... عن مماطلةِ العلامَهْ
هيهات لا كشفتْ ظَلو ... مُ بحالِ مشتاقٍ ظُلاَمه
ومنها:
لا تتهمْ نَجْدًا فما ... جلب الهوى إلاَّ تِهامَهْ
لي والغرامُ وديعةٌ ... في ورد خدِّ الشامِ شامَهْ
والدنُّ ملتثمي إذا ... حَدَرَتْ يَدُ الساقي لثامَه
في روضةٍ نَدِّيَّةٍ ... كمآثِرَاتِ أَبي أُسَامَه