وله من قصيدة:
غرامي فيكَ والكَلَفُ ... كحسنكَ فوق ما أَصِفُ
وحمل إلي الأسعد بن الخطير بن مماتي قصائد من شعر المذكور بخطه، في والده وجده، فمن ذلك قصيدة:
مُسْتَفَاضٌ من معجزاتِ الشَّمُولِ ... أَنها تُظْهِرُ الضُّحَى في الأَصيلِ
فأروني كيف المساءُ أسيرٌ ... والأَسَى في سلاسل السلسبيل
أَيُّ مَعْنَى هُدىً ولفظِ ضلالٍ ... أن تريك الأُفُولَ غيرَ أُفُولِ
ما نُوَاسِي أَبا نُوَاسٍ عليها ... بانتقالٍ أَحْلَى من التقبيل
وَمُحَلَّى ريقٍ وغصنٍ وَريقٍ ... عاطلٍ من مشابهٍ وعُدُولِ
في فؤادي من حبِّه نارُ فرعو ... نَ وفي وجنتيه نارُ الخليل
ومنها:
قد وصفنا وصفَ الرياض الزواهي ... خَدَّه والوشاحَ وصْفَ الطلول
وأردنا وَصْفَ الخطير المُرَجَّى ... فَعَجَزْنَا له عن التمثيل
ومنها:
جعلَ اللّهُ من يراضِعُهُ المَذْ ... قَ لأَيْدي الخطوبِ كالمنديل
كَلِفٌ أَنْ يَرى جريرَ القوافي ... أبدًا يَنْثَنِي جريرَ الذيول
كاد أن ينعتَ التبسمُ منه ... مُلْتَقى المالِ واللُّهَا بالعويل
ومُواليه بالمصونِ المُوَقَّى ... ومُعَادي عُلاَهُ بالمَبْذُولِ
وله من قصيدة فيه:
كم لكفَّيْكَ يا خطيرَ المعالي ... عند عافيكَ من خطيرِ نوالِ
كلما فُصِّلَ المديحُ عليهِ ... صحَّ تفضيلُهُ على الإجمالِ