فهرس الكتاب

الصفحة 3596 من 4527

وأَنْ تُغْمَدَ البِيضُ الرقاقُ وقد شَكَتْ ... إلى عَفْوِهِ طولَ الفراقِ غُمودُها

مواقعُهُ خَلْفَ العِدَأ وأَمَامَها ... فما يَنْثَني إلاَّ إليه طريدُها

هيَ الشمسُ تأثيراتُها في قريبِهَا ... ولم يحتجزْ عنها بِبُعْدٍ بَعِيدُها

فيوسفُ في مصرٍ شبيهُ سَمِيِّهِ ... بمملكةٍ يَسْمُو السماءَ صُعودُها

لقد شَرُفَتْ أَرْضٌ علاها ركابُهُ ... وَعَزَّتْ جيوشٌ عَزْمُهُ يستقيدُهَا

وفي أَيِّمَا أَرْضٌ علاها ركابُهُ ... تَضَوَّعَ من شرِ العبيرِ صَعيدها

لأَيُّوبَ قد آبتْ من الغزو سادةٌ ... تسودُ ملوكَ الأَرض فهْيَ عبيدُها

همُ قَدْ أَقاموا قُبَّةَ الحقِّ والهُدَى ... بأسيافهمْ حتى استقلَّ عَمُودُها

فلا زالتِ الدنيا تُسَاسُ برأيهمْ ... وَتَسْعَى إِليهم بالثناءِ وُفُودُهَا

وحمل إلي قطعة من شعره، منها قوله في مدح الملك المعظم شمس الدولة توران شاه ابن أيوب، من قصيدة، لما ملك اليمن.

ومناقبٍ سارتْ كواكِبُهَا ... ذِكْرًا وشمسُ الدولةِ الفَلَكُ

بحرٌ جواهرُهُ مَفَاخِرُهُ الحسنى ... ونحن بِلُجِّهِ سَمَكُ

وقلوبُنَا مثلُ الطيورِ على ... حافاته ونوالُهُ الشَّبَكُ

ناديتُ من طَرَبٍ بأَنْعُمِهِ ... مَلَكُوا ولكن ما كذا مَلَكُوا

وقوله في مدح جمال الدين فرج:

أَيُّ جَوًى لمْ يَهجِ ... غداةَ رَفْعِ الهَوْدَجِ

يأبَى العزاء مذ نأَتْ ... ذاتُ اللَّمَى والدَّعَجِ

مَبْسِمُهَا من لُؤلؤٍ ... وشَعْرُهَأ من سَبَجِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت