فاقنعْ بما كانَ مما قَدْ حُبِيتَ به ... بحيثُ أَنْتَ وَكُن للبينِ مُجْتَنِبَا
وقوله:
ظَلَمْتُكَ مِنْ حَيْثُ قَدَّرْتُ فِيكَ ... حِفْظَ الودادِ وَرَعْيَ الْحَسَبْ
كأَنِّي جَهِلْتُ بأَنّ اللئيمَ ... عدوٌّ لكلِّ كريمِ الْحَسَبْ
وقوله:
كنتُ فيما مضى إذا صُغْتُ شِعْرًا ... صُغْتُهُ في المديحِ أَوْ في النّسِيبِ
وأنا اليومَ إن صَنَعْتُ قَريضًا ... فهْو في ذمِّ الزمانِ العَجيب
وقوله في حسود:
وذي عيوبٍ بَغَى عَيْبي فَأَعْوَزَهُ ... فَظَلَّ يَحْسُدُني للعلمِ والأَدب
نَزَّهْتُ نَفْسيَ عَنْهُ غيرَ مُكْتَرِثٍ ... بِفِعْلِهِ فأَتى بالزُّورِ والكَذِب
وقوله:
ليت شعري هل يَعْلَمَنَّ بما أَلْقَى ... من الوَجْدِ مَنْ بِهِ قَد كَلِفْتُ
كيف يَدْري بذاك يا صاحِ من با ... تَ خَلِيًّا من الهَوَى وَسَهِرْتُ
وقوله:
لا تُنْكِرُوا ما بِهِ عُرِفْتُمْ ... دونَ سِوَاكُمْ من الحِرَاثَهْ
فَهْيَ لآبائكمْ قديمًا ... وَهْيَ لَكُمْ بَعْدَهُمْ وِرَاثَهْ