فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله في مدح الوحدة:
أَنِسْتُ بالوَحْدَةِ حتى لَقَدْ ... صِرْتُ أَرَى الوَحْشَةَ في الخِلْطَهْ
وكنتُ فيما قَدْ مَضَى غالطًا ... وَلَنْ ترى من بَعْدِها غَلْطَهْ
وقوله في الغزل:
بأبي غزالٌ إِنْ رَنَا ... أَصْمَى بفاترِ لَحظِهِ
وإِذا رَثَى مِمَّا جَنَى ... أَحيا بباهرِ لفظه
وقوله:
كُنْ موقنًا أَنَّ الزمانَ وإِنْ غَدَا ... لك رافعًا سيعودُ يومًا واضعا
والطيرُ لو بَلَغَ السماءَ مَحَلُّهُ ... لا بُدَّ يومًا أَنْ تَرَاهُ واقعا
وقوله:
لا تَرْجُ عند اللئامِ مَنْفَعَةً ... ما لَمْ تُهِنْهُمْ بها ولا تَطْمَعُ
فالهُونُ بالطبعِ عندهُمْ أبدًا ... يُفيد نفعًا وفيهمُ يَنْجَعُ
وقال في الغزل:
مَنْ مُعِيني على اقتناصِ غَزَالٍ ... نافرٍ عن حبائلي رَوَّاغِ
قَلْبُهُ قَسْوَةً كجُلْمُودِ صَخْرٍ ... خَدُّهُ رِقَّةً كَزَهْرِ الباغِ
كلما رُمْتُ أَنْ أُقَبِّلَ فَاهُ ... لَدَغَتْنِي عقاربُ الأَصْدَاغ
وله في الهجو من أبيات:
فلو كان مِمَّنْ يُساوي الهجاءَ ... إذَنْ لهجوتُ وَدَاخَلْتُهُ في
مَديحي وَهَجْوِي كفيلانِ لي ... برفعِ الوَضِيعِ وَوَضْعِ الشريفِ
وقوله في الغزل:
لَدَغَتْنِي عقاربُ الصُّدْغِ منهُ ... فَسَلُوه من ريقه دِرْيَاقَا