فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ما زالَ في فَنِّه غريبًا ... ليسَ له في الوَرَى مُسَاوي
وقوله:
هو المَجْفُوُّ ما أَمِنُا لدهْرٍ ... إذا ما نابَهُمْ خَطْبٌ دَعَوْهُ
فصار كأنه سَبَبٌ لديهمْ ... مَتَى حَصَلَتْ نَتَائِجُهْ رَمَوْهُ
وقوله:
يا لائمِي في غزالٍ ... قلبي رهينُ يَدَيْهِ
لا تطمعنْ في سُلُوِّي ... فلا سبيلَ إليه
كم لامني فيه قومٌ ... وَعَنَّفُوني عليه
حتى إذا أَبْصَرُوهُ ... خرُّوا سجودًا لديه
فاحفظْ فؤادَكَ فالمو ... تُ في ظُبا مُقْلَتَيْهِ
وقوله:
علامَ أَجوبُ الأَرْضَ في طَلَبِ الغنى ... وأُتْعِبُ نَفْسي والقلاصَ النواجيا
إذا كان لِي رزقٌ فليس يَفُوتُنِي ... أَكُنْتُ قريبًا منه أَوْ كُنْتُ نائيا
وقوله في النزاهة والحمد:
لم تَزَلْ أَلطافُ رَبِّي ... أَبَدًا عندي حَفِيّهْ
دائبًا يُذْهِبُ عَنِّي ... كلَّ سُقْمٍ وَبَلِيّهْ
وقُصارَايَ وإن ... عُمِّرْتُ أَنْ أَلْقَى المنيه
ولده أبو الحسين بن هبة الله بن عرام
كان له شعر ويهاجي ابن عمه السديد، وتوفي وهو شاب بالقاهرة سنة سعبين وخمسمائة.