وله من قصيدة طويلة في الرثاء أولها:
جَلّ المصابُ وجُلّ الخطب أوله ... فالحزن آخرُ ما آتى وأولُه
ومنها:
وكل وجدٍ وإن جلّت مواقعه ... فقدُ الأخلاءِ إن فكّرت أثكلُه
أبا عليّ ابْنِ عبدِ الله إنّ بنا ... عليك وجْدًا غدا أدناه أقتَلُه
هل في السرور وقد أوديتَ من طمع ... لصاحب أو عديم كنتَ تكفُلُه
كم صاحب نال ما يبغي بجاهكمُ ... عفوا وكم من سرور كنتَ تشمَلُه
قد كان سعيُك في محياكَ أحمده ... وذكراك اليوم بعد الموت أجمَلُه
وله من قصيدة في المجون، يصف قول معشوقته، وقد أرسلت إليه:
أشتهي أن أرى له وتَدَ الأر ... ض لنا في بيت الرّجا والسّعادَهْ
وله:
قِفْ باللِّوى المنعَرِج ... ونادِ بالركْبِ عُج
واسألْ سُليمى أين با ... نَ ركبُها بالدَّلَج
كأنها شمس الضّحى ... مكنونةٌ في الهودَج
غراءُ تهدي ركبها ... في غسق المُدَّلج
فلا يكاد دائبا ... يُخطي سَواءَ المنهج