فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 4527

وأهلُها لا تغشَ أبوابَهم ... فإنّهم خُوزٌ، وما تدري

وشِمْ بروقَ الجودِ من فارس ... ففارسٌ مُرتبَعُ الفخرِ

بيضتُها شيراز، فاعْمِدْ لها ... فإنّها طاردةُ الفقرِ

بها عماد الدين خيرُ الورى ... ربُّ الندى ذو المنن الغُرِّ

قاضي القضاة العلَمُ المرتجى ... مبشّرُ الآمال بالبشرِ

فانهضْ لها منتضيًا عزمةً ... وانظر الى شخصيَ في السَّفْرِ

وها أنا إن كنت في حيرة ... يسفر عن مطلعها بدري

فلما أبانت مشاورته عن مصاحبته، ونطقت أبياته بمحض صداقته، استنهضته فوجدته السُّلَيْكَ في عَدْوَته، وتأبّطَ في حيلته وجرأته، فنضينا الهمّ، وامتطينا ابنةَ اليَمّ، واتكأنا على الشِمال، فوق بساط الريح الشَمال، وتعاطينا كأس المنافثة، واقتدحنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت