وكيف لنور الشمسِ والبدرِ عودةٌ ... وهذا منارُ المجد والعز قد قُطّا
أصيبَ فما ردّ الردى عنه رهطه ... بلى أودع الأحزان إذ ودّع الرّهطا
ومنها:
يعز علينا إن ثوى في بسيطة ... وردّ الردى عن كفّه القبضَ والبسطا
كأن حَمامًا للحمام قد انبرى ... لأرواح أهل الفضل يلقطها لقطا
فيا رزء ما أنكى ويا حزن ما أبكى ... ويا دهر ما أعدى ويا موت ما أسْطى
عزاءً عزاءً قد محا الموت قبلنا ... ملوكًا كما يمحون من كتبٍ خطّا