وقوله في العذار:
انظرْ الى حسَن وحُسْن عذاره ... لترى محاسنَ تسحر الأبصارا
فإذا رأيت عذاره في خدّه ... أبصرتَ ذا ليلًا وذاك نهارا
وقوله في العذار:
قام عذري بعذاري ... هـ فما أعظم كرْبي
قلت لمّا أن تبدّى ... نبتُه: سبحان ربّي
أحرِقَتْ فضّةُ خدي ... ك لكي تحرقَ قلبي
وقوله في غلام عرضت له بفيه حرارة:
قالوا بفيك حرارةٌ ... فعجبت كيف يكون ذاكا
ورضابُ ريقك مطفئٌ ... نيرانَ أقوام سواكا
يقع لي أن المعنى حسن، ولكن اللفظ مضطرب.
وقوله في المعنى وهو أجود سبكًا:
شكا لحرارة في فيه أعيتْ ... معالجةً فبات لها كئيبا
وكيف يصحّ ذا تفديه نفسي ... وبرْدُ رضابه يطفي اللهيبا