وله:
أعددتُ للدهر إن أردَت حوادثه ... عزمًا يحل عليه كلّ ما عقدا
وصار ما تتخطى العين هزته ... كأنما ارتاع من حدّيه فارتعدا
وذابلًا توضح العليا ذبالته ... كأنها نجم سعد لاح منفردا
ونشرةٌ ليس للريح المضيّ بها ... إلا كما عرضت للنهي فاطّردا
وسابحًا لا تروع الأرضَ أربعُهُ ... كأنه ناقد مالًا قد انتقدا
فداك مالٌ متى يحرزه وارثه ... فخير ما وجد الإنسان ما وجدا
وله:
سلِ الليل عني هل أنامُ إذا سجى ... وهل ملّ جنبي مضجعي ومكاني
على أنني جلْد إذا الضرّ مسّني ... صبور على ما نابني وعراني
وله في الغزل:
ما أحسَب السحرَ غير معناها ... والعنبر الجون غير ريّاها
إنا جهلنا ديارها فبدا ... من عرفها ما به عرفناها
كأنما خلّفت بساحتها ... منه دليلًا لكلّ من تاها
لا كثَبٌ دارها فأغشاها ... ولا فؤادي يريم ذكراها
ومنها:
الموت أولى مى قضيت بها ... نحبي فمحياي في محيّاها