فدموع الفراق كالنار حَرّا ... وكذا ضدّها دموعُ التلاقي
كنتُ في غبطةٍ وطيب حياة ... لو وقاني من سطوة البيْن واق
كم قطعت الدجى بوصل حبيب ... وسّع العيشَ منه ضيقُ العناق
آهِ من صبوتي التي لم تدعني ... نازعًا من صبابةِ العشّاق
وله من أخرى:
أيه الغصن لِنْ بعطفك غضّا ... وليكن منك للقطيعة رفْضُ
وأجزِ ودّي بمثله ودع السخ ... ط وعُد للرضا فللختم فضُّ
يا شقيق الفؤاد حكمُك جورٌ ... لك مني حبٌ ولي منك بغضُ
نمْ هنيئًا فما دنا من جفوني ... مذ تناءيت عن جفوني غمضُ
غير أني إذا تأخر حظي ... منك والدمع واكف مُرفضُّ
كان لي مدح صاحب الخمس إبرا ... هيم حظا له على الفخر حضُّ
وله:
ما للحبيب وما لي ... تفديه نفسي ومالي
أريدُ عنه سلوًا ... فإن بدا لي بدا لي
وله:
بثناياكَ العِذابِ ... لا تُطِلْ فيك عذابي