وأشعثٍ معفّر ... في بونها المهدّم
أضحت خلاء بلقعًا ... بَواليًا كالرّمم
ومنها:
وطالما عهدتُها ... خضرَ الرُبى والأكم
مأهولةً في زينة ... من نعَمٍ وأنعم
وللقيان حولها ... بمفصحات النّغم
لغالغ ما خُلِقت ... إلا لقتل المغرم
والغانيات كالدُمى ... يسحبن كل مُعلَمِ
من أبيض مفضّض ... وأخضر مُنَمنَم
من كل خَودٍ كُحِّلت ... مقتلها بالسقم
جبينها من قمر ... وفرعها من ظلم
تُريك في بنانها ... وكفِّها والمِعصم
رقمًا من الوشي حكى ... رقمَ إهاب الأرقم