من قصيدة كتب بها الى قومه:
يا جار طرْفي غير هاجعْ ... والدمعُ من عينيّ هامعْ
ولقد أرقتُ مسامرًا ... نجمًا بدا في الشرقِ طالع
متذكّرًا بصروف ده ... رٍ أصبحت فينا قواطع
إني من الشمِّ الألى ... أهل العلا أبناءِ جامع
أهلِ المراتبِ والكتا ... ئبِ والمواهبِ والصنائع
يتسابقون الى المعا ... لي كلّهم فيها مُسارِع
ولقد ملكنا قابسًا ... بالمشرفيات القواطع
تسعين عامًا لم يكن ... خلقٌ لنا فيها منازع
كم من عزيزٍ كان يأ ... تي نحوَنا بالرغم خاضع
كم قاصدٍ أو طالب ... لنوالنا يأتيه طامع
وجنابُنا للمعتفي ... ن بزهرة المعروف يانع
وإذا شهدنا مجمعًا ... يوما إلينا بالأصابع
في كل يوم عَروبةٍ ... تدعو لنا زُمرُ الجوامع
عبثت بنا أيدي الزما ... ن وأحدثتْ فينا البدائعْ