فهرس الكتاب

الصفحة 3881 من 4527

وقوله من قصيدة في مدح حسن بن علي بن يحيى بن تميم:

عذيريَ من شيْب أمات شبابي ... وداعٍ لغير اللهو غير مُجاب

فقدتُ الصّبا إلا حُشاشةَ نازع ... تداركتها إذ آذنَتْ بذهاب

بصفراءَ من ماء الكروم سقيتُها ... بكفّ فتاةٍ كالغلام كعاب

تُنير فيستغشي الزجاجة نورها ... كما ذرّ قرن الشمس دون سراب

فهل من جُناح ويكما أو تِباعةٍ ... على رجل أحيا صبًى بتصاب

ومنها:

ولم يطْف نار الهمّ مثل رجاجة ... تُشَجّ حُميّاها بماء رضاب

ولثْم خدود كالشّقائق غضّة ... وضمّ قدود كالغصون رِطاب

فقم يا نديمي سقّني ثم سقّني ... فبي ظمأ أصبحت منه لِما بي

أما والذي لو شاء لم يخلق الهوى ... لهوني ولا عذْبَ اللّمى لعذابي

لقد طال ذمّي الدّهْرَ حتى أقرّني ... من ابن عليٍّ في أعزّ خِصاب

وجدت ذراه الرحبَ أكرمَ منزل ... فقيّدْت أفراسي به وركابي

وكم ردّدَتْ نحوي الملوكُ خطابها ... فما حليتْ منّي بردّ جواب

وقوله من قصيدة في مدحه:

لم يدعُني الشوقُ إلا اقتادني طربًا ... ولم يدعْ ليَ في غير الصّبا أرَبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت