فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 4527

وله من قصيدة في المعنى:

ما بين (رامةَ) والكثيبِ الأعفرِ ... حيٌّ أقام قيامتي من يعْمَرِ

فاحبِسْ به خوصَ الرِّكابِ إذا بدا ... وتوَقّ من لحَظاتِ ذاك الجُؤذَرِ

ومنها:

وانشُدْ أسيرَ غَرامِه فلعلّه ... عَطْفًا يُدَلُّ عليه مَن لم يؤسرِ

وإذا مررتَ على الأراك فقل له ... لا زِلتَ تصقُلُ غرْبَ كلِّ مؤشَّرِ

هل عهدُ ناقضةِ العهودِ بحاله ... أم قد رمت بالغدر من لم يغدُرِ

فرَتِ الفؤادَ بصارم من لحظها ... مستوطنٍ في جَفْنِه لم يُشهَرِ

وأمالَها سُكْرانِ سكرُ تدلُّلٍ ... يضْنَى الفؤادُ به وسكرُ تخَفُّرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت